تابعنا على  

"الصحة العالمية": إجراءات الكويت لمواجهة كورونا اتسمت بالحسم والسرعة والشمول

الجمعة 22 مايو 2020 01:54:00 صباحاً

 

أكد مدير وحدة التأهب لمخاطر العدوى في منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور عبدالناصر أبوبكر أن إجراءات دولة الكويت للاستجابة لجائحة كورونا (كوفيد-19) اتسمت بالحسم والسرعة والشمول وأهم ما يميزها تقييمها للمخاطر لتحديد الاحتياجات الواجب تلبيتها والفجوات المطلوب رأبها على نحو أفضل.

 

وقال أبوبكر في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية اليوم إن الكويت شكلت منذ البداية ثلاث لجان رفيعة المستوى تشارك مباشرة في أنشطة الاستجابة لمرض (كوفيدـ19) وفعلت نظام المراقبة والترصد الذي يتسم بالرسوخ كذلك برنامج الوقاية من العدوى ومكافحتها الذي يتسم بالقوة.

 

وأضاف إنه تم أيضا تنفيذ الاحتياطات القياسية للوقاية من العدوى ومكافحتها في مستشفيات العزل بشكل كبير وهناكمرافق للتعامل مع حالات (كوفيدـ19) مجهزة جيدا وتم اتخاذ تدابير مهمة من أجل إنشاء نظام متكامل لجمع البيانات وإدارتها.

 

وذكر إنه بناء على الإجراءات الاحترازية المتخذة في الكويت في ضوء تقييم المخاطر لتحديد الاحتياجات لتلبيتها والفجوات لرأبها فقد عززت دولة الكويت منذ بداية الأزمة الترصد الفعَّال في كل نقاط الدخول إلى البلاد والمستشفيات والمراكز الصحية.

 

ولفت بهذا الشأن إلى تطبيق الكويت أيضا التحرِّي عند الدخول على جميع المسافرين القادمين من البلدان الموبوءة وتدريب العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وتتبع المخالطين وعزلهم في الحجر الصحي وعزل حالات الإصابة المؤكدة وتدبيرها علاجيا وتوعية العامة.

 

وأعرب أبوبكر عن التقدير لتبرع دولة الكويت لمنظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة (كورونا) لافتا إلى أن الكويت إحدى الدول المانحة التي تحرص على دعم جهود وأنشطة المنظمة خصوصا في مجال الاستجابة للاحتياجات الصحية والإنسانية للبلدان التي تواجه أزمات وطوارئ وتعايش صراعات طويلة الأمد.

 

وذكر أنه بفضل الإسهام السخي لدولة الكويت "أمكننا الوصول للعديد من الفئات الأكثر احتياجا بخدمات الرعاية الصحية والمستلزمات المنقذة للحياة وتشغيل المرافق الصحية التي تتعرض للتلف وغيرها من أنشطة تتعلق بالاحتياجات وتتطلب سدالفجوة التمويلية ونشكر دولة الكويت على دعمها السخي وروح التضامن التي تتحلى بها".

 

وبسؤاله عن تفاوت أرقام الإصابة وحالات الشفاء بالمرض عالميا وعن إمكانية اعتبار مرحلة ذروة انتشاره عالميا وتطويقه مؤشرا مهما على طريقة التعامل معه، أفاد بأن أعداد حالات الإصابة ومعدلات الوفاة تتفاوت من إقليم لآخر ومن دولة لأخرى بل ومن منطقة لأخرى داخل الدولة نفسها وهذا أمر يعود إلى المسارات المختلفة التي يتخذها الفيروس في تفاعله مع بيئات مختلفة.

 

ولاحظ وفقا لهذا التفاوت "أن نقطة الذروة تختلف بدروها فهناك بلدان قليلة بلغت نقطة الذروة قبل سائر دول العالم ويعزى هذا إلى عدة عوامل منها توقيت بداية المرض وسرعة تنفيذ حزمة الإجراءات الاحترازية وأيضا عادات الشعوب ومدى التزامها بتوصيات المؤسسات الصحية أما أغلب بلدان العالم فلا تزال تشهد صعود المنحنى الوبائي ولا يمكن التنبؤ بالوقت الذي ستصل فيه لنقطة الذروة".

 

وقال أبوبكر إنه في إقليم شرق المتوسط ظهر الفيروس متأخرا نسبيا وظلت وتيرة الانتشار بطيئة في معظم البلدان لكن وفي الأسابيع الأخيرة تضاعفت أعداد الحالات بوتيرة متلاحقة وشهد الأسبوع الأخير منحنى تصاعديا في 19 بلدا مقابل انخفاض بسيط في ثلاثة بلدان.

 

وعما إذا كنا بعيدين عن التوصل للقاحات أو علاجات لمرض (كوفيدـ19) ومعايير الصحة العالمية لاعتماد علاج أو لقاح أفاد بأن المنظمة أعلنت منذ البداية بوضوح أن تطوير لقاح أو علاج لفيروس جديد لم تعرفه البشرية من قبل سوف يستغرق وقتا يتراوح بين 12 و18 شهرا.

 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
صباح الأحمد أمير الدبلوماسية والسلام
ساحة الصفاه فى الكويت قديماً
أول محكمة فى الكويت قديماً
حديقة سلوي الخاصة فى الماضي
أماكن وضوء الكويتيون قديما
اكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح"
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها بعد إنتهاء الحظر الكلي؟

  نعم


  لا


  لا أدري


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر