تابعنا على  

الغانم: أمننا ووجودنا وكياننا مرتبط بالشأن الخارجي

الخميس 03 ديسمبر 2020 08:30:00 مساءً

 
أكد مرشح الدائرة الثانية رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أن أمننا ووجودنا وكياننا مرتبط بالشأن الخارجي.
 
وقال الغانم في ندوته الانتخابية التلفزيونية، مساء اليوم الخميس، أن لديه اهتماما على مستوى القيادة والحكومة وكذلك لدى السلطة التشريعية، مضيفا «ونحن اذا فشلنا كمجلس بالشأن الخارجي بالتأكيد سنفشل بالشأن الداخلي، فنحن في اقليم ملتهم وهناك اخطار وتحولات تحدث، ولا شك سيكون له اسقاطات على الشأن الداخلي».
 
واضاف «رزقنا بشخصين في هذه المرحلة الاقليمية الملتهبة وهما صاحب السمو الامير الراحل الشيخ صباح الاحمد الزعيم والرئيس القائد، وسمو الامير الحالي الشيخ نواف حفظه الله ورعاه».
 
المنطقة المقسومة
 
وقال الغانم إن «اتفاقية المنطقة المقسومة جاءت لتعديل وضع تم في الستينيات، والطرف المقابل لهذه الاتفاقية الشقيقة المملكة العربية السعودية التي فتحت اراضيها لكل الكويتيين في الغزو»، مضيفا «لا يجوز ان نعالج خلافنا الحدودي بالشكاوى الدولية، لذلك جاءت هذه الاتفاقية لمعالجة الخلاف القائم على الحد البحري والذي نعتبره حدا لنا في حين أن اشقاءنا بالمملكة كانوا يعتقدون انه حدا اداريا، لذلك جاءت الاتفاقية لحل هذا اللبس بشكل ودي وحبي بين قيادات البلدين».وأوضح: «نقلت رسالة مع وفد برلماني من صاحب السمو الراحل الشيخ صباح الأحمد الى الاشقاء في المملكة العربية السعودية والتقينا بصاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي (الذي اشكره على سعة صدره لاستفسارات النواب)، برغبة سمو الامير في تسوية ملف المنطقة المقسومة، وقد قال لي ولي العهد السعودي ان رغبة والدي الشيخ صباح تلبى وتم الاتفاق على تفاصيل الاتفاقية».
 
وأكد الغانم أن مجلس الامة الكويتي جزء من سياسة الكويت في الازمة الخليجية وهي تقليل الهوة بين الاشقاء، مضيفا أن ارض الكويت استطاعت جمع الاشقاء مجتمعين في ثلاث مناسبات مختلفة.
 
العراق
 
واضاف أن ملف العراق مهم لجغرافيته وتاريخيته وعلينا التعامل مع الواقع العراقي، مؤكدا أن ما يحدث في العراق يؤثر بنا، وأن القيادة السياسية ممثلةبسمو الامير الراحل والامير الحالي استطاعت اعادة العلاقة مع العراق وتطويرها بعد سقوط النظام السابق الى درجة ان الكويت نظمت مؤتمر اعادة اعمار العراق على اراضيها.
 
وقال الغانم إن «البرلمان الكويتي ساهم في حل الكثير من الملفات العالقة مع الجانب العراقي بالتنسيق مع الجانب الحكومي الكويتي، واستطعنا ايصال رسالة مفادها ان الكويت يضرها تفكك العراق ويقويها استقراره».
 
القضية الفلسطينية
 
وأكد الغانم «لو لم أكن كويتيا او رئيسا للبرلمان الكويتي لما اتخذت موقفي من القضية الفلسطينية مع الوفد الاسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي»، مضيفا «موقفي هذا لم يكن شخصيا وانما موقف يمثل الكويت وقيادتها السياسية وبرلمانها».
 
وقال الغانم «تلقيت رسالة شكر من سمو الامير الراحل الشيخ صباح عقب مشاركتنا وموقفنا هذا في للاتحاد البرلماني الدولي».
 
واضاف: «توقعت كل شيء عقب كلمتنا في الاتحاد البرلماني الدولي الا خروج الوفد الاسرائيلي عقب طرده واستجابته بكل ذلة ومهانة للطرد نتيجة الجو العام الذي تم عقب كلمة الكويت والتفاعل معها وهي صفعة أفخر بتوجيهها للكيان الصهيوني».
 
وقال:«لدي قناعة مفادها (افعل ما يرضي رب الناس وسيسخر الله لك الناس)... السفير الاميريكي فتح في لقاء سابق مع البرلمان موضوع الموقف الكويتي من الكيان الصهيوني في الاتحاد البرلماني الدولي، وقد اكدت له اننا نحافظ على علاقاتنا مع حلفائنا ونحترم جميع الدول، لكننا كمجلس للامة لن نتخلى عن ثوابتنا ومعتقداتنا».
 
وردا على سؤال عن احتمالية تطبيع الكويت مع الكيان الصهيوني، قال الغانم: «لا أعتقد ان الكويت ستطبع، لان التطبيع يحتاج لقوانين وهذه القوانين يجب ان تمر على البرلمان، ولا اعتقد أن أحدا في البرلمان سيوافق على هذه القوانين او يعدلها».
 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
النتائج الكاملة لإنتخابات مجلس الأمة
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها ونهاية فيروس كورونا قريبا؟

  نعم


  لا


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر