تابعنا على  
جريدة الكترونية كويتية

تركيا تدعو الكويت إلى ضرورة التعاون العسكري

الخميس 14 سبتمبر 2017 09:46:00 صباحاً

سلّم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان أمس رسالة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد تتعلق بالعلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين وسبل دعمها إضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وفيما أعرب المبارك عقب لقائه أردوغان في القصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة مساء أمس عن سعادته بلقاء الرئيس التركي والاستماع إلى وجهات النظر تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية بين البلدين الصديقين ومواقفهما تجاهها، قال رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم ان «جهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والكويت ساهمت في خفض وتيرة التصعيد في الأزمة الخليجية»، مشدداً على «ضرورة التعاون في المجال العسكري بين تركيا والكويت، والاهتمام الجيد به، وفقاً للتطورات الحاصلة في المنطقة».

 

وكان سمو الشيخ جابر المبارك قد وصل إلى العاصمة التركية أنقرة على رأس وفد كويتي رفيع المستوى يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح، ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، ورئيس وفد غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالله الحميضي، ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وعددا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء، والحرس الوطني وهيئة تشجيع الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار.

 

وكان في استقبال سموه لدى وصول مطار انقرة الدولي وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي وسفير الكويت لدى الجمهورية التركية غسان الزواوي والقنصل العام لدولة الكويت في مدينة اسطنبول محمد فهد المحمد وأعضاء السفارة.

 

وعبر سموه في تصريح صحافي لدى وصوله عن اعتزازه بزيارة الجمهورية التركية الصديقة التي ترتبط مع الكويت بعلاقات تاريخية وطيدة، مشيرا الى أن زيارته تجسد عمق هذه العلاقات وتعكس الرغبة المشتركة في تطويرها والحرص المستمر على تدعيمها.

 

وقال ان «العلاقات بين الكويت وتركيا شهدت خلال الفترة الماضية تطوراً ملموساً ونموا واضحاً في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والسياحية والثقافية، غير اننا نتطلع دائما الى تعزيز التعاون بين البلدين ليشمل العديد من المجالات الأخرى».

 

وأشاد سموه بالتنسيق الدائم بين البلدين في مختلف المجالات خصوصاً السياسية والاقتصادية وحرصهما على تبادل الرؤى ووجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأوضح أن الكويت «تنظر الى الجمهورية التركية باعتبارها شريكاً اقتصادياً مهماً، وتسعى الى تعميق الروابط وزيادة التبادل التجاري وإتاحة الفرص الاستثمارية المشتركة»، مشيرا الى ان «الكويت في الوقت نفسه تتمتع بمختلف المقومات الجاذبة للاستثمارات».

 

وبين أنه «سيجري مباحثات مع المسؤولين في الجمهورية التركية الصديقة لبحث سبل تطوير وتقوية العلاقات بين البلدين وتعزيز آفاق التعاون في العديد من المجالات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين».

 

من جهته، أعرب رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم، عن تقدير بلاده للجهود السياسية التي يبذلها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

 

وقال يلدريم ان جهود سمو الأمير والكويت ساهمت في خفض وتيرة التصعيد في الأزمة الخليجية، مؤكدا دعم تركيا لتلك الجهود الرامية لإنهاء الأزمة.

 

وأشار الى الجولة الخليجية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والتي شملت الكويت في 23 و24 من يوليو الماضي، حيث تبادل وجهات النظر مع القادة الخليجيين، وأعرب عن تأييد أنقرة بأعلى مستوى لجهود سمو الأمير لحل الأزمة الخليجية.

 

واعتبر يلدريم أن تركيا والكويت تعدان نموذجا مميزا للعلاقات ذات الإرث الثقافي والتاريخي المشترك، والمبنية على الثقة والاحترام المتبادلين، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة، مشيدا بمستواها العالي.

 

ولفت الى الارادة السياسية المشتركة لتعزيز العلاقات بين الدولتين، بما يضمن التعاون في مجالات جديدة، معربا عن اعتقاده بأن الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، سيكون لها أثر كبير في تعزيز العلاقات، فضلا عن الاجتماعات التي تعقد بين لجان الصداقة المشتركة بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي.

 

وأوضح يلدريم ان الاتفاقيات الثنائية والتي تجاوزت الأربعين اتفاقية شكلت قاعدة للعلاقات بين تركيا والكويت، وارست الأساس القانوني لها، داعيا في هذه المرحلة الى تنويع وتعميق العلاقات القائمة والمتميزة بذاتها، من خلال التركيز على تجديد سبل التعاون الثقافي، الرامي الى التقريب بين الشعبين، جنبا الى جنب في المجالين السياسي والاقتصادي.

 

وشدد على ضرورة التعاون في المجال العسكري بين تركيا والكويت، والاهتمام الجيد به، وفقاً للتطورات الحاصلة في المنطقة.

 

وأشار يلدريم الى التنسيق الحثيث مع المعنيين في الكويت في ما يتعلق بالاستثمار المتبادل في القطاعات الواعدة، مثل السياحة والصحة والسياحة الطبية والنقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة ما يقوي أواصر البلدين.

 

وفي هذا الصدد دعا يلدريم الى الاستفادة من الفرص المشتركة، لرفع حجم التبادل التجاري الى 5 مليارات دولار على المديين المتوسط والبعيد، لافتا الى ان حجم التبادل التجاري بين تركيا والكويت بلغ 287ر1 مليار دولار في عام 2016 وسيكون بنفس القيمة تقريبا في العام الحالي.

 

واضاف ان عدد الكويتيين الذين زاروا تركيا العام الماضي بلغ 180 ألف سائح، في حين زارها نحو 95 ألفاً في النصف الأول من العام الحالي، معربا عن أمله في ان يؤدي اعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة دخول تركيا في زيادة أعداد القادمين من الكويت، والاستفادة من الفرص السياحية التي توفرها تركيا على أكثر من صعيد منها السياحة الطبية والطبيعية والشتوية.

 

وبين يلدريم ان تركيا اصدرت قرارا من جانب واحد بإلغاء تأشيرة الدخول عن المواطنين الكويتيين والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 15 أغسطس الماضي، ما يمكن حاملي جواز السفر الكويتي من دخول تركيا من دون تأشيرة، مع إمكانية الإقامة لمدد تتراوح بين 90 و180 يوما.

 

وعزا أسباب تزايد شراء المواطنين الكويتيين للعقارات بتركيا الى الثقة والأمان اللذين يميزان تركيا وشعبها، مشيرا الى ان القوانين والتشريعات التركية الجديدة منحت المواطنين الاجانب،بمن فيهم الكويتيون، الذين يمتلكون عقارات الحصول على اقامة قصيرة المدة، في حين نصت التعديلات على ترشيح الأجنبي الذي اشترى عقارات بمبالغ معينة للحصول على الجنسية التركية.

 

وأكد يلدريم ان بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتسعى لتعزيز العلاقات المؤسسية معها على أكثر من مستوى.

 

وفي هذا السياق، أكد استمرار جهود بلاده لتنفيذ خطة العمل المشترك التي أقرت في دولة الكويت عام 2010 خلال اجتماع الحوار الاستراتيجي الخليجي التركي، معتبرا دولة الكويت نافذة على الخليج تسعى تركيا الى تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية معها، وتنميتها لتشمل مجالات أخرى أرحب.

 

مُنتدى التعاون الاقتصادي يلتئم غداً في اسطنبول

تُنظم غرفة تجارة وصناعة الكويت، بالتعاون مع اتحاد الغرف وتبادل السلع التركي «منتدى التعاون الاقتصادي الكويتي - التركي»، غداً في مدينة اسطنبول.

 

وشكلت الغرفة لهذا المنتدى وفداً يضم عدداً من أعضائها، ومن ممثلي الاتحادات النوعية الرئيسية، فضلاً عن ممثلي شركات ذات نشاط فعلي في تركيا، ويرأس الوفد عبدالله الحميضي.

 

وسيتكلم في المنتدى عن الجانب التركي وزير الاقتصاد ورئيس اتحاد الغرف التركية، وعدد من المسؤولين وأصحاب الأعمال، عن التجارب المميزة لتركيا في المناطق الصناعية، والجمارك، والموانئ، وعن خبراتهم في السوق الكويتي وتجربتهم مع المستثمرين الكويتيين.

 

وفي الجانب الكويتي سيتكلم وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان، والحميضي، ومدير عام هيئة تشجيع الاستثمار الشيخ مشعل الجابر، عدد من أعضاء الوفد عن تجاربهم الاستثمارية في تركيا، وعن فرص الاستثمار المشترك في البلدين الصديقين. ويضم وفد الغرفة إلى المنتدى إلى جانب الحميضي:

 

إبراهيم الصقعبي، إبراهيم الغانم، بدر السبيعي، حسين الخرافي، حمد المرزوق، خالد المضاحكة، خالد الشايع، خالد الحمد، خالد مشاري الخالد، عادل الماجد، عبدالله الرشدان، عبدالله البعيجان، علي الجمعة، فواز العيسى، ماجد العجيل، محمد الفجي، محمد الشايع، عماد الزيد وضاري الرميح.

 

رئيس الوزراء يلقي كلمة الكويت أمام الأمم المتحدة

كونا- قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي أمس، إن الكويت ستشارك في اعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للامم المتحدة، بوفد رفيع المستوى برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حيث سيلقي سموه كلمة الكويت في 20 سبتمبر الجاري.

 

وقال العتيبي لوكالة الانباء الكويتية أمس، ان أعمال الدورة التي ستبدأ الأسبوع المقبل، ستشهد الكثير من القضايا التي تمس السلم والأمن الدوليين، ومن الأمور المهمة التي تميزها عن سابقاتها، ان عدد رؤساء الدول والحكومات الذين أكدوا مشاركتهم تجاوز الـ130، فيما يعقد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اجتماعا رفيع المستوى حول اصلاح الأمم المتحدة.

 

وبين العتيبي ان من بين القضايا الرئيسية التي سيتم التركيز عليها في المناقشات العامة والفعاليات الجانبية ما يتعلق بآخر المستجدات في سورية واليمن وفلسطين والعراق، إضافة إلى التصعيد الخطير للأمن الاقليمي والدولي في شبه الجزيرة الكورية ووضع مسلمي الروهينغا في ميانمار، الذين يتعرضون لاضطهاد وحملة تطهير عرقي.

 

واضاف ان مسألة مكافحة الارهاب ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ونزع أسلحة الدمار الشامل من المسائل التقليدية التي سيتم تسليط الضوء عليها في الاجتماعات الجانبية.

 

وقال العتيبي ان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، سيعقد على هامش اعمال الجمعية العامة سلسلة لقاءات مع نظرائه، لتبادل الاراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ومناقشة التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
كلمة سمو أمير البلاد في افتتاح دور الإنعقاد الثاني للفصل التشريعي الـ15
جدارية سمو الأمير في "الأفنيوز"
سمو الامير يلقي كلمة الكويت اما قمة الرياض
فوز روحاني بانتخابات الرئاسة
الكشف عن زي برشلونة الجديد
الملك سلمان يستقبل ترامب
  • استطلاع رأى

هل انت راض عن نتائج مجلس الأمة

  نعم


  لا


  لا أهتم


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر