تابعنا على  

مواجهة نارية بين الترجي التونسي والأهلي المصري في نهائي أبطال أفريقيا

الجمعة 09 نوفمبر 2018 09:48:00 صباحاً

 

يدخل نادي الأهلي المصري ومضيفه الترجي التونسي إياب الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا في كرة القدم، في مباراة مرتقبة ستقام اليوم الجمعة، على خلفية التوتر الذي طبع مباراة الذهاب التي انتهت بفوز الأهلي 3-1.

 

وأثارت مباراة الذهاب على ملعب برج العرب في الإسكندرية الأسبوع الماضي، والتي شهدت استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في ايه آر" للمرة الأولى في نهائي المسابقة القارية، خشونة وجدلاً كبيراً، لاسيما حول قرارات الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف الذي منح الفريقين 3 ركلات جزاء.

 

وبحسب التقارير، سيقود مباراة الإياب الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما.

 

وكان نصيب الأهلي في المباراة السابقة ركلتي جزاء اقتنصهما وليد أزارو، وسط اعتراض من الجانب التونسي على أن المهاجم المغربي تحايل على الحكم، ونال الركلتين على رغم الاستعانة بتقنية الفيديو.

 

وسيغيب أزارو بعد قرار الاتحاد الأفريقي إيقافه لمباراتين على خلفية تصرفه في الذهاب.

 

وفي حين لم يحدد الاتحاد السبب المباشر لإيقاف أزارو، يرجح أنه يعود لما ظهر عبر كاميرات البث التلفزيوني، من تعمد المهاجم تمزيق قميصه في ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها فريقه.

 

وسيفتقد الأهلي أيضاً الظهير المخضرم أحمد فتحي لإصابته بالفخذ في الذهاب.

 

في المقابل، يفتقد الفريق التونسي للاعبيه سيف الدين الداوودي، والكاميروني فرانك كوم، بسبب الإيقاف لتراكم الانذارات، بعد نيل كل منهما بطاقة صفراء في مباراة الذهاب التي شهدت خشونة من اللاعبين.

 

ويسعى الأهلي حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة القارية مع 8 ألقاب، إلى التتويج بها للمرة الأولى منذ 2013، بينما يأمل الترجي في معانقة الكأس للمرة الثالثة بعد 1994 و2011.

 

ويدخل الفريق التونسي المباراة على ملعب رادس، معولاً على الاستفادة من عامل الجمهور الشغوف لتعويض تأخره في مباراة الذهاب.

 

وكان عشرات آلاف المشجعين في مدرجات رادس، داعماً أساسياً للفريق في إياب الدور نصف النهائي ضد بريميرو دي أغوستو الأنغولي، حيث فاز الفريق التونسي 4-2، بعدما كان متأخراً في مباراة الذهاب 0-1.

 

واعتبرت صحيفة "لا برس" التونسية الناطقة بالفرنسية، أن الترجي بقيادة مدربه المؤقت الشعباني الذي خلف الشهر الماضي المدرب خالد بن يحيى المقال، مدعو في مباراة الغد إلى تحقيق "ريمونتادا القرن".

 

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، أن الوزير هشام الفراتي أكد تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان حسن سير هذه التظاهرة الرياضية في جميع مراحلها"، وذلك في اجتماع مع قادة أمنيين.

 

وسيحصل الفائز باللقب على مبلغ 2.5 مليون دولار، والوصيف على 1.25 مليوناً.

 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
ملخص الجلسة الإفتتاحية لمجلس الأمة لدور الإنعقاد الثالث
جدارية سمو الأمير في "الأفنيوز"
سمو الامير يلقي كلمة الكويت اما قمة الرياض
فوز روحاني بانتخابات الرئاسة
الكشف عن زي برشلونة الجديد
  • استطلاع رأى

من يحسم معركة صدارة الهواتف الذكية هذا العام ؟

  آبل


  سامسونج


  تشاومي


  هواوي


  اتش تي سي


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر