تابعنا على  
برقان

"أبل" تتراجع إلى رابع أكبر الشركات الأميركية قيمة سوقية

السبت 05 يناير 2019 09:47:00 مساءً

 

تراجعت القيمة السوقية لأسهم شركة «أبل» إلى مستوى 680 مليار دولار، ما يجعلها أقل بـ 50 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة «ألفابيت» الشركة الأم لـ «غوغل».

 

 

بعد خسارتها لترتيبها أمام كل من أمازون ومايكروسوفت في أواخر العام الماضي، تراجعت قيمة سهم أبل %9 في ختام التداولات في نيويورك الخميس الماضي، مسجلا أسوأ أداء منذ 2013 ومنخفضاً إلى مستوى 142.19 دولارا.

 

 

وبعدما كانت «أبل» تستحوذ على أكبر قيمة سوقية في البورصة الأميركية، فإنها فقدت ذلك المركز لمصلحة «مايكروسوفت» منتقلة بذلك إلى المركز الثاني.

 

 

وبعد ذلك تراجعت إلى المركز الثالث متخلية عن المركز الثاني لشركة أمازون، وأخيرا وصلت إلى المركز الرابع لتصعد شركة ألفابيت إلى المركز الثالث.

 

 

وتواجه «أبل» تحقيقًا من قبل شركة المحاماة Bronstein Gewirtz & Grossman بسبب تضليلها للمستثمرين وانتهاكها لقوانين الأوراق المالية الفدرالية الأميركية.

 

 

كما تم تضمين بعض المديرين التنفيذيين في هذا التحقيق، الذي يأتي بعد أن أصدر الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك Tim Cook، رسالة إلى المستثمرين، حيث ذكر أن شركة التكنولوجيا العملاقة خفضت تقديراتها السابقة للأرباح.

 

 

وتبلغ قيمة أبل 680 مليار دولار مقارنة مع 765 مليار دولار لشركة مايكروسوفت، وحوالي 747 مليار دولار لشركة أمازون، و730 مليار دولار لشركة «ألفابيت».

 

 

وبالعودة إلى يناير 2013، تراجعت أبل بنسبة 12 في المئة في يوم واحد بعد الإعلان عن مبيعات iPhone في الربع الأول من العام بحوالي 47.8 مليون دون تقديرات المحللين.

 

 

وقال المحللون في بنك UBS ان بيانات شركة أبل المنقحة تشير إلى أنها باعت 64 مليون جهاز آيفون في الربع الأخير، بعد أن كانت تتوقع بيع 73.5 مليون جهاز.

 

 

وأضاف البنك في مذكرة ان إفصاح أبل «يشير إلى انخفاض إيرادات المبيعات في الصين بنسبة 25 إلى %30 على أساس سنوي».

 

 

 

 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
مجلس الأمة الكويتي يقاطع ورشة البحرين ويرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني
جدارية سمو الأمير في "الأفنيوز"
سمو الامير يلقي كلمة الكويت اما قمة الرياض
فوز روحاني بانتخابات الرئاسة
الكشف عن زي برشلونة الجديد
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قانون التقاعد المبكر بصيغتة الأخيرة ؟

  نعم


  لا


  لا أهتم


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر