تابعنا على  
برقان

فخور بأني برشلوني!

الاثنين 01 يونيو 2015 11:45:08 صباحاً

 

لم تكن مباراة كبيرة، "أوه" نعم، برشلونة فقط من كان يلعب فوق عشب "فيسنتي كالديرون"، لقد فعل ذلك كما كان يريد وكما كان يأمل.. بروعة كبيرة.

 

كان يجب أن تكون مباراة صعبة على البارصا، ليس فقط لأنها عادت من سفرية صعبة بـ ميونيخ، وليس لأنها قدمت آداء سيئا في النصف الثاني من تلك المباراة، لكن أيضا لأنها كانت في وضع حاسم، لم يكن لديها أي خيار سوى الفوز أمام منافس هو في نظري الأقوى بـ إسبانيا ـ بعد برشلونة طبعا-، لقد كانت ليلة من ليالي الأبطال الكبيرة وجميعنا عرف كيف سيكون شكل الملعب، لم يكن ينقص سوى أن يعود الفريق لجذوره، لقد خسر هذا الموسم بعض التفاصيل، وكان عليه أن يعيد تفعيل بعض أساسيات لعبه، لاقتناص الفوز أمام أفضل فريق يدافع في إسبانيا أو لنقل في أوروبا.

 

 إنريكي استطاع أن يعيد للفريق ذاكرته واستطاع أن يعيد إليه النسق الذي كان يلعب به في أول موسمين مع غوارديولا، نعم، لقد اكتشفنا ذلك بوضوح أمام "الأتلتي" فوق ملعبه وأمام جماهيره المتعصبة.

 

مباراة "البلاوغرانا" الأخيرة أمام "الأتلتي" ساعدت في إظهار ـ مرة أخرى سواء لـ إسبانيا أو لكل جماهير الكرة في العالم ـ أن هذا الفريق عندما يلعب بطريقته ومستواه لا أحد يستطيع إيقافه، الأتلتيكو بطل "الليغا" ـ قبل تلك المواجهة- الذي قهر الريال هذا الموسم، ظهر تائها في مواجهة رجال إنريكي واستسلم لهم بطريقة أدهشتني شخصيا.

 

الفرق تستطيع شراء العضلات وشراء الشهرة ويمكنها أيضا شراء المواهب، لكن لا مال في العالم يستطيع شراء "أسلوب اللعب"، وبرشلونة الذي اشتهر بأسلوب "التيكي تاكا" في عصر غوارديولا، وجد الآن من يطور هذا الأسلوب إلى أشياء جديدة ورائعة، الفريق أبهر العالم أمام بايرن ميونيخ في لقاء الذهاب، وأمتعنا أيضا عندما حسم لقب "الليغا" في قلب مدريد، ونحن اليوم جميعا فخورون بهذا النادي وبطريقة "تيكي تاكا إنريكي" المطورة، فهي تعبر عن فهم لكرة القدم وتظهر عجز الخصوم كما حدث لـ "الأتلتي" وغيره.

 

 

 

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
مجلس الأمة الكويتي يقاطع ورشة البحرين ويرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني
جدارية سمو الأمير في "الأفنيوز"
سمو الامير يلقي كلمة الكويت اما قمة الرياض
فوز روحاني بانتخابات الرئاسة
الكشف عن زي برشلونة الجديد
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قانون التقاعد المبكر بصيغتة الأخيرة ؟

  نعم


  لا


  لا أهتم


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر