تابعنا على  

مليارات القذافي وملايين الخُمس

الاثنين 04 مايو 2020 06:07:03 مساءً

شيئان كانا دائما مثار فضول كبير لدي، مصير أموال القذافي، ومصير أموال الخُمس

 

 شاركت عام 1977 في دورة مصرفية طويلة نسبيا في «وارتون سكول Wharton School» بمدينة فيلادلفيا. التقيت هناك بمصرفييّن ليبيين كبيرين، وسمعت منهما قصصا عن غريب أطوار «سي معمر»، قائد الانقلاب العسكري الليبي، أو ثورة الفاتح من سبتمبر! وكانا، كمصرفيين، يستغربان من تصرفات القذافي المالية، ورفضه الصرف على وطنه، أو حتى استثمار ما تحت يده من أموال في مشاريع في الداخل أو الخارج، بخلاف استثمار بسيط في أسهم شركتين إيطاليتين، إيني النفطية وفيات للمحركات والسيارات.

 

 بعدها بعشر سنوات، التقيت في لندن، حيث كنت أعيش، برجال أعمال كبار ينتمون في غالبيتهم لدول نفطية خليجية، وغيرها كالجزائر والعراق ومصر، ولكن لم أصادف أو أسمع، حتى اليوم، بثري ليبي معروف على مستوى العالم، ممن اثروا من «البترودولار» أو من عقود المقاولات والتسليح في وطنهم، وكان ذلك دائما أمرا مثيرا للاهتمام ومدعاة للاستغراب. سقط القذافي، غير مأسوف عليه، بعد ان حكم ليبيا منفردا لأكثر من أربعة عقود، وتبين بعد سقوطه أن ليبيا لم تتطور، حتى عمرانيا، في عهده، وبقيت تقريبا كما كانت أيام السنوسي، فأين ذهبت ثروات ليبيا؟

 

فلا أثرياء ليبيين معروفين، ولا استثمارات ولا صرف في الداخل؟ وما زلت بانتظار الجواب.

 

 

 

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
نهاية حظر التجول بعد 161 يوما
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها ونهاية فيروس كورونا قريبا؟

  نعم


  لا


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر