تابعنا على  

أكاديمية الكويت لعلوم الإطفاء.. الصرح الثالث على مستوى العالم

الأحد 18 أبريل 2021 08:53:00 مساءً

 
كشف مدير إدارة الإنشاءات في قوة الإطفاء العام العميد عبدالمحسن العنزي أن أكاديمية الكويت لعلوم الإطفاء المزمع إنشاؤها ستكون الثالثة على مستوى العالم، مؤكداً أن مشروع الأكاديمية المزمع إنشاؤه يعد انطلاقة حقيقية نحو العالمية في مجال الإطفاء، لما تحتويه هذه الأكاديمة من تصميم يسمح بإنشاء قطار ووضع طائرة حقيقية، وبناء أنفاق وعمارة لتدريب رجال الإطفاء على التعامل مع أنواع الحرائق كافة، لافتاً إلى أن ميزانية المشروع تقدر بـ 100 مليون دينار، وستبلغ مساحته مليون متر مربع.
 
وأوضح العنزي في لقاء خاص أن هناك خطة إستراتيجية يقودها رئيس القوة الفريق خالد المكراد لتجديد ثوب مراكز الإطفاء، وجعلها مراكز عملية وترفيهية ومعلماً في كل منطقة لتحتوي مباني إدارية تشمل مقراً لرئيس القوة وغيرها قي منطقة الري بالاضافة إلى نقل إدارة الصيانة إلى منطقة الصليبية، حيث المساحة أوسع وتتوسط المناطق.
 
في ما يلي تفاصيل اللقاء:
 
• ما طبيعة عمل إدارة الإنشاءات والصيانة في قوة الإطفاء العام؟
 
- هي إدارة متخصصة في بناء وصيانة جميع مباني قوة الإطفاء العام بطاقم فني يبلغ 50 مهندساً كويتياً في التخصصات كافة، ويشمل عملها 44 مركز إطفاء قائماً حالياً، بالإضافة إلى مباني الإدارات الأخرى لقوة الإطفاء العام كمركز إعداد رجال الإطفاء ومباني الوقاية بالمحافظات، والعمليات، حسب خطة عمل تتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري وفق حاجة المناطق ومصلحة العمل لبناء مراكز جديدة للإطفاء أو تحديث الموجود منها وفق الميزانية المتوافرة لذلك وبالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى.
 
• ما هي مراكز الإطفاء التي سيتم تنفيذها من قبل مؤسسة الرعاية السكنية؟
 
- لدينا مركز عريفجان في مدينة صباح الأحمد وسيتم تسليمه خلال شهرين، ومركز السور في مدينة جابر الأحمد بانتظار إيصال التيار الكهربائي له ومتوقع افتتاحه بعد العيد، ومركز الاستقلال في منطقة غرب عبدالله المبارك بانتظار إيصال التيار الكهربائي وافتتاحه بعد العيد أيضاً، كما أن هناك مراكز جديدة تحت التصميم لدى مؤسسة الرعاية السكنية وهي مراكز جنوب عبدالله المبارك وجنوب مدينة سعد العبدالله، بالإضافة إلى تصميم 4 مراكز إطفاء في مدينة المطلاع، وكذلك تم الانتهاء من تنفيذ تصاميم مركزين في مطار الكويت الدولي بالتعاون مع الطيران المدني، بالإضافة إلى مركزي إطفاء بري وبحري في جزيرة بوبيان في ميناء مبارك، بالتعاون مع وزارة الأشغال، ومركز آخر يتم تنفيذه من قبل جامعة الكويت وموقعه في جامعة الشدادية ومتوقع تسلمه في مايو المقبل.
 
كما أن هناك مراكز إطفاء يتم إنشاؤها بواسطة قوة الإطفاء العام كمركز إطفاء في مدينة سعد العبدالله في قطعة 5 الذي تم الانتهاء من تصميمه، ومركز آخر في سعد العبدالله جارٍ تنفيذه ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه في 2022، ومركز آخر في القيروان الذي سيوقع عقد تنفيذه أبريل الجاري ومركز في شمال غرب الصليبخات وحطين وصناعية الصليبية، وتم الانتهاء من التصميم وبانتظار اعتماد الميزانية اللازمة لطرحها للتنفيذ.
 
• ما مكونات مركز الإطفاء الجديد؟
 
- تعتبر مراكز الإطفاء الجديدة مكان عمل وترفيه لرجل الإطفاء بعد أن قامت قوة الإطفاء العام وبتوجيهات من رئيس القوة الفريق خالد المكراد بتغيير ثوب مراكز الإطفاء وجعلها «معلماً» في أي منطقة يستحدث بها من خلال التصميم الهندسي الخارجي والرفاهية التي يوفرها لمنتسبي المركز من حيث السعة المكانية وما يحتويه من مرافق ترفيهية ورياضية لراحة رجال الإطفاء، بالإضافة إلى وجود حوض للسباحة على الأقل في مركز واحد في كل محافظة للحفاظ على اللياقة البدنية لرجال الإطفاء والترفيه عنهم بعد عناء في نوبة 48 ساعة عمل، ولإبعاد الملل من التواجد في مقر عمله مما جعل مراكز الإطفاء الحديثة مراكز عمل وترفيه للإطفائيين.
 
• أين وصلتم في مشروع هدم المراكز القديمة للإطفاء وإعادة بنائها؟
 
- لدى قوة الإطفاء العام خطة إستراتيجية حول هدم وإعادة بناء مراكز الإطفاء القديمة والتي مضى على بنائها أكثر من 30 عاما، مثل مركز إطفاء المنقف الذي تم هدمه وإعادة بنائه وتشغيله ومركز إطفاء الجهراء المنتظر إيصال التيار الكهربائي له لإعادة افتتاحه في مايو المقبل بالإضافة إلى مركز الصليبخات والهلالي وجليب الشيوخ والشويخ الصناعية والأحمدي وميناء عبدالله حيث تم الانتهاء من التصميم ووضع هذه المراكز ضمن الخطة والميزانية اللازمة لإعادة بنائها من جديد.
 
• حدثنا عن مشروع أكاديمية الكويت لعلوم الإطفاء؟
 
- هذا مشروع ضخم ستنطلق به قوة الإطفاء العام إلى «العالمية» وتبلغ ميزانيته التقديرية 100 مليون دينار ومدة تصميمه 18 شهراً، ويهدف المشروع إلى تحسين المستوى التعليمي لمنتسبي الإطفاء وحصولهم على الشهادات الجامعية الخاصة بعلوم وهندسة الإطفاء، وكذلك حصولهم على الاعتراف الأكاديمي لهذه الخبرات التعليمية.
 
وتبلغ مساحة المشروع مليون متر مربع ويضم أبنية عدة، منها مبنى للتدريب على مكافحة الحريق ومبنى آخر للتدريب على إطفاء ومكافحة حرائق البترول، كما يضم مبنى للتدريب على المكافحة والإنقاذ بالأنفاق والمطارات والقطارات، من خلال استخدام مجسمات حقيقية للطائرات والقطارات والأنفاق، وكذلك التدريب على عمليات إنقاذ المصابين في حوادث الطرق، وأيضا التدريب على الإنقاذ في حال انهيارات الأبنية.
 
وتضم الأكاديمية القاعات الدراسية المتنوعة ومسرحاً ومراكز رياضية وتدريبية وترفيهية ومواقف سيارات متعددة الأدوار.
 
• وماذا عن مشروع تصميم المباني الإدارية والعمليات المركزية بمنطقة الري؟
 
- تسعى قوة الإطفاء العام لتوفير بيئة عمل ملائمة لموظفي القوة ومواكبة الزيادة في أعداد الموظفين، ويمثل هذا المشروع نقلة كبيرة في نوع وحجم مباني القوة، توافقاً مع سعيها في التوسع والتطور المستمر، حيث تسعى إلى تنفيذ المبنى الرئيسي، والذي يتم فيه استقبال كبار الشخصيات وقادة المجتمع، لذلك يعتبر معلماً ومركزاً مهماً لقوة الإطفاء، وستقع واجهته على الدائري الخامس، كما تسعى القوة إلى تنفيذ مبنى إدارة ومختبر تحقيق حوادث الحريق ومبنى إدارة العمليات المركزية لأهميته وطبيعته الأمنية، حيث يتم فيه استقبال البلاغات المتعلقة بالحوادث المختلفة والكوارث الطبيعية وإعادة توجيهها لجهات الاختصاص، كما أن هناك مبنى آخر يضم قطاع الشؤون الهندسية والإدارات الهندسية، ويقوم بخدمة الموظفين من مهندسين ومساعديهم وإداريين، بالإضافة إلى مبنى اللجنة الرياضية والتي تعد الواجهة الرياضية لقوة الإطفاء، حيث يحتوي على ملاعب رياضية متنوعة بقياسات أولمبية وذلك لعقد المنافسات والمسابقات واستقبال الوفود الرياضية المختلفة، وسينفذ المشروع في منطقة الري على مساحة تقارب 16 ألف متر مربع ومدة عقد تصميم المشروع 21 شهراً وميزانيته معتمدة.
 
مليونا دينار لصيانة المراكز البحرية
 
تطرق العميد عبدالمحسن العنزي إلى تجديد مراكز الإطفاء البحرية، قائلاً «لقد طرحنا مشروع إعادة تأهيل المراكز البحرية والإنقاذ البحري في السالمية وميناء الشعيبة وميناء الشويخ إلى الصيانة والترميم، وتم توقيع العقد بقيمة مليوني دينار، للبدء في أعمال الصيانة، بالإضافة إلى أن هناك عقداً لصيانة وترميم المنشآت والمرافق العامة لقوة الإطفاء لمدة 3 سنوات بقيمة مليونين وأربعمئة ألف دينار جارٍ أخذ طرحه لدى الجهاز المركزي للمناقصات العامة».
 
وأضاف أنه توجد عقود الصيانة الحتمية للأعمال الكهربائية والميكانيكية، مثل إصلاح وصيانة نظم شبكات المياه وصيانة الأبواب المنزلقة، ومولدات الكهرباء وصيانة الحواجز والأعمدة الأمنية والأبواب الكهربائية والتكييف وأحواض السباحة والمصاعد بقيمة مالية تقارب المليون دينار تقريبا، وهي عقود سارية الآن لمدة 3 سنوات.
 
طرح مشاريع قطاع الوقاية
 
حول مشاريع قطاع الوقاية في قوة الإطفاء، قال العميد العنزي «لقد طرحنا عدداً من المشاريع الخاصة بقطاع الوقاية وهي مشروع إنشاء مبنى وقاية الجهراء بقيمة 616 ألف دينار وجارٍ توقيع العقد لتنفيذه، بالإضافة إلى إنشاء مبنى مواقف متعددة الأدوار لمبنى قطاع الوقاية في غرب مشرف، مكوناً من سردابين و4 أدوار لوقوف 650 سيارة بقيمة ثلاثة ملايين و335 ألف دينار ليكون مبنى مواقف يخدم المبنى الرئيسي لقوة الإطفاء العام وقطاع الوقاية ومركز إطفاء مشرف».
 
ولفت إلى أنه سيتم تنفيذ مشروع وقاية الجهراء في مدينة سعد العبدالله في قطاع (10) بجانب مركز الإطفاء الجديد، أما ما يخص مبنى وقاية العاصمة فسيتم نقله إلى مبنى الإطفاء القديم في الصالحية الجاري ترميمه وتسليمه في مايو المقبل، أما وقاية مبارك الكبير والفروانية والأحمدي فبانتظار موافقة بلدية الكويت على تخصيص أراضٍ لإنشائها.
 
نادي الإطفاء ينتظر الميزانية
 
لفت العميد العنزي إلى تخصيص أرض من قبل بلدية الكويت لنادي الإطفاء بمساحة 60 ألف متر مربع بجانب قرية المسيلة المائية، وبانتظار تخصيص الميزانية اللازمة للتصميم والتنفيذ، وسيكون مكاناً ترفيهياً على أعلى مستوى لخدمة منتسبي القوة وذويهم.
 
مقترح لتغيير مكان الأكاديمية
 
أشار العميد العنزي إلى تقديم قوة الإطفاء العام مقترحاً إلى بلدية الكويت لتغيير مكان الأكاديمية، بحيث يتم تخصيص أرض بمساحة مليوني متر مربع على طريق الصبية بجانب المؤسسات العسكرية، لإقامة أكاديمية الكويت لعلوم الإطفاء لتكون صرحاً أكاديمياً عالمياً يستقطب المتدربين من الخارج ويستفيد منه منتسبو المؤسسات العسكرية في الكويت، ولا يوقف العمل والدراسة في أكاديمية الإطفاء (مركز إعداد رجال الإطفاء) في موقعها الحالي في كبد أثناء إنشاء الأكاديمية، على أن يسلم الموقع الحالي في كبد للبلدية التي ما زالت تدرس المقترح حتى الآن.بحسب الراى 
 
 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
هذه أجوبه ما يدور في ذهنك عن لقاح كورونا ؟
سوق الفرضه قديما
سوق الفرضه قديما
ابراج الكويت اثناء البناء
عربات المياة يدفعها المهارى عام 1957
احدى بوابات سور الكويت
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها ونهاية فيروس كورونا قريبا؟

  نعم


  لا


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر