تابعنا على  

سمو الأمير: الكويت أمانة في أعناقنا ولن نسمح لكائن من كان أن يزعزع أمنها واستقرارها

الأربعاء 05 مايو 2021 09:09:00 مساءً

الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخواني وأخواتي... الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أحييكم أطيب تحية ويسعدني أن ألتقي بكم اليوم لأبارك لكم الشهر الفضيل ودخول الليالي العشر الأواخر منه مغتنما هذه الليالي المباركة لأدعوه جلت قدرته أن يحفظ وطننا الغالي الكويت آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين وأن يعيده علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات.

وما أحوجنا لاستغلال الشهر الكريم ونفحاته الإيمانية لنسأله عز وجل العفو والمغفرة شاكرين نعمه وأفضاله فقد حبا الله هذا الوطن بالكثير من الخيرات وهيأ لهذه الأرض الطيبة الأمن والطمأنينة فتلك النعم تستدعي المحافظة عليها بحمد الله حمد الشاكرين والتمسك بتعاليم ديننا السمحة التي تحثنا على توحيد الصفوف ونشر التواد والتراحم.

لقد عشنا جميعا طوال أكثر من عام ظروفا استثنائية استدعت الحيطة والحذر جراء تفشي وباء كورونا الذي اجتاح العالم وأثر على كافة الأصعدة الأمر الذي يتطلب المزيد من التفهم والصبر في التعامل مع تداعيات تلك الجائحة داعيا الجميع إلى ضرورة الالتزام بالاحترازات الصحية.

وأود في هذا الصدد أن أسجل بالغ الإشادة بإخواني وأبنائي العاملين في الصفوف الأمامية والمتطوعين في كافة القطاعات من المواطنين والمقيمين فلقد حملوا على كاهلهم طوال هذه الفترة مهمة التصدي لوباء كورونا في البلاد معرضين أنفسهم وحياتهم للخطر في سبيل مواجهة هذه الجائحة متخذين أفضل الإجراءات الوقائية والعلاجية من منظمة الصحة العالمية لمجابهة هذا الفيروس الفتاك متسلحين في ذلك بالروح الوطنية العالية فلهم منا جزيل الثناء والتقدير ومن العلي القدير خير الثواب والجزاء.

الكويت أمانة في أعناقنا ولن نسمح لكائن من كان أن يزعزع أمنها واستقرارها من خلال نشر دعوات مغرضة هدفها المس بوحدتنا الوطنية التي هي المصدر والسبيل الذي اتخذه الأجداد والآباء وسطروا به أروع التضحيات للحفاظ على هذا الكيان الغالي وسنظل بإذن الله تعالي صفا واحدا ندافع عن حقوق ومكتسبات هذا الوطن وحماية مقدراته.

وفي هذا المقام أؤكد أن التعاون بين سلطات ومؤسسات الدولة هو الأساس لأي عمل وطني ناجح والأسلوب الأمثل نحو الإنجاز تحقيقا للتطلعات التنموية التي ينشدها أبناء شعبنا الأوفياء متمسكين بالنهج الديموقراطي الذي ارتضيناه مبتعدين عن أجواء الاحتقان والتوتر وعن كل ما يدعو للتفرقة التي تؤدي إلى بطء عجلة التنمية في البلاد ملتزمين بالحوار الهادئ والهادف دون تجريح أو اتهام لتفويت الفرصة على المتربصين للنيل من ثوابتنا الوطنية فجميعنا مطالبون بالوقوف في وجه الإشاعات التي تبث في منصات التواصل الاجتماعي وتحري الدقة لمعرفة الحقيقة كاملة داعين العلي القدير أن يحفظ بلدنا الغالي واحة للأمن والأمان

 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
هذه أجوبه ما يدور في ذهنك عن لقاح كورونا ؟
سوق الفرضه قديما
سوق الفرضه قديما
ابراج الكويت اثناء البناء
عربات المياة يدفعها المهارى عام 1957
احدى بوابات سور الكويت
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها ونهاية فيروس كورونا قريبا؟

  نعم


  لا


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر