تابعنا على  
برقان

البيان الختامي لمؤتمر بغداد

السبت 28 أغسطس 2021 09:09:00 مساءً

وكالات

عقب انتهاء أعمال القمة، تلا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين البيان الختامي، مبيناً أن هناك فكرة لعقد مؤتمر بغداد العام المقبل في الأردن.

 

ورحب المشاركون في المؤتمر بالجهود الدبلوماسية العراقية الحثيثة للوصول الى ارضية من المشتركات مع المحيطين الاقليمي والدولي في سبيل تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والامنية وتبني الحوار البنّاء وترسيخ التفاهمات على اساس المصالح المشتركة. اقر المشاركون بان المنطقة تواجه تحديات مشتركة تقتضي تعامل دول الاقليم معها على اساس التعاون المشترك والمصالح المتبادلة ووفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية.

 

ومن أبرز ما جاء في البيان الختامي:

 

- الوقوف إلى جانب العراق حكومة وشعباً ودعم تعزيز مؤسساته.

 

- ضمان استقرار المنطقة وأمنها ودعم الشراكات السياسية والاقتصادية.

 

- تبنّي الحوار البنّاء وترسيخ التفاهمات على أساس المصالح المشتركة.

 

- التعاون وفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

- تكريس الأمن في المنطقة ورفض كل أنواع الإرهاب والفكر المتطرف.

 

- استمرار التعاون في مواجهة «كورونا» من خلال تبادل الخبرات والتجارب.

 

- تعزيز الجهود للتعامل مع تحديات التغير المناخي والاحتباس الحراري.

 

ركيزة أمنية

 

وفي كلمته بالمؤتمر، قال ممثل سمو الأمير إن المؤتمر «يأتي دون شك في وقت دقيق ومهم لمنطقتنا»، مبيناً أن «العراق مهد الحضارات.. إحدى الركائز الأمنية والاقتصادية المهمة في منطقتنا، وباستقراره يستتب أمن المنطقة وتتعزز فرص تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود ما بين دولها».

 

ولفت إلى أن العراق على الرغم من المعاناة ومحاربته للإرهاب والتطرف فإنه استطاع بإرادة شعبه وبدعم المجتمع الدولي تجاوزها، وبات مقبلاً على مرحلة محورية من مسيرته السياسية تتمثل في الانتخابات البرلمانية» التي «تتطلب منا كدول منطقة ومجتمع دولي دعمه ومساندته لعقدها».

 

وأوضح ممثل سمو الأمير أن الكويت من أكثر دول المنطقة تلمساً وتفاعلاً مع الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها العراق الشقيق، فلذلك لم تتوانَ عن الوقوف معه ومساندته ومن ذلك استضافتها مؤتمر الكويت الدولي لإعادة اعمار المناطق المتضررة من «داعش» في فبراير عام 2018 الذي نتجت عنه تعهدات بلغت 30 مليار دولار.

 

عزيمة جادة

 

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية الكويتية ـــ العراقية، قال ممثل سمو الأمير إنها «تسير بخطى ثابتة مدفوعة بعزيمة جادة وإرادة مشتركة من قيادة البلدين نحو تعزيز أواصرها»، مشيداً باستمرار وفاء العراق بالتزاماته الواردة في قرار مجلس الأمن 2107 الخاص بالمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة والممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني.

 

وفي ختام كلمته، جدد «التزام دولة الكويت بمساندة العراق الشقيق والوقوف إلى جانبه حتى يتجاوز الصعاب التي تعترض طريق استتباب أمنه واستقراره وتمكنه من إعادة إعمار بلاده».

 

رفض التدخلات

 

من ناحيته، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي رفضه جعل العراق ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية، ومنطلقاً للاعتداء على جيرانه.

 

وأضاف أن الإرهاب والتطرف يشكلان خطراً على الجميع، مشدداً على أن القضاء على الإرهاب يتطلب مواجهة الظروف والبيئات التي تسمح بنموه.

 

وقال الكاظمي أيضاً إن ما يجمع دول المنطقة أكبر بكثير مما يفرقها، طالباً دعم المجتمع الدولي لإجراء الانتخابات المقبلة في العراق.

 

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي أن «تغيرات المنطقة تستوجب تنسيقاً مشتركاً بين الدول، كما أن ترسيخ الاستقرار الإقليمي يستلزم عراقاً آمناً»، مثمناً جهود حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في «السيطرة على السلاح المنفلت».

 

وأشار إلى أن «المملكة داعمة للعراق في تحقيق الأمن والاستقرار»، لافتاً إلى أن «معبر عرعر سيمثل عصباً للتجارة البينية بين العراق والسعودية».

 

وحدة السلاح

 

أمير قطر أكد دعم الشعب العراقي والحرص على وحدة العراق وتعزيز مؤسسات الدولة والمحافظة على وحدة السلاح «تحت ظل وسيادة الدولة».

 

ووصف العراق بأنه «مؤهل لإرساء السلم في المنطقة ونؤكد وحدة العراق». وعبر عن ثقته في أن العراق يعيد اكتشاف مصادر قوته وأهمها الإنسان العراقي.

 

بدوره، قال الرئيس المصري إن «العراق شهد تدخلات خارجية متنوعة، وأن مصر ترفض الاعتداءات على الأراضي العراقية».

 

ودعا السيسي إلى تدشين مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، لافتاً إلى أن المؤتمر يثبت دعائم التعاون البناء بين مصر والعراق والأردن.

 

العاهل الأردني أكد أن الحدث دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي عبر تبني سياسة التوزان والانفتاح المبنية على القواسم المشتركة.

 

مشاريع استثمارية

 

وزير الخارجية التركي ذكر أن «العراق يجب ألا يكون ساحة للتنافس». وأشار إلى أن «الكاظمي اتخذ خطوات لتحقيق مطالب المتظاهرين»، مبدياً تأييد بلاده «لنهج الكاظمي في احتضان جميع الفئات».

 

كما قال أوغلو إن بلاده «ترفض وجود حزب العمال الكردستاني (المناهض لأنقرة) في الأراضي العراقية»، معتبراً أن «الحزب يهدد استقرار العراق».

 

أما وزير الخارجية الإيراني فذكر أن «إيران تدعم رفع مكانة العراق الإقليمية والدولية وتسعى لتنمية أوجه التعاون الثنائي والإقليمي».

 

أما الرئيس الفرنسي فقال إن المؤتمر يؤكد أن منهج التعاون والشراكات يبقى هو الركن الأهم لتحقيق السلام في المنطقة.

 

وأضاف أن «العراقيين ينتظرون الإصلاحات الضرورية» وأن «فرنسا لديها مشاريع مختلفة في العراق».

 

الأمين العام لجامعة الدول العربية شدد على أنه «آن الأوان أن تُمحى الطائفية من قاموس هذا الإقليم ودول المنطقة».

 

من ناحيته، ذكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن العراق على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب دعم الجميع.

 

 

 

 

 

إقرأ أيضا

اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
هذه أجوبه ما يدور في ذهنك عن لقاح كورونا ؟
سوق الفرضه قديما
سوق الفرضه قديما
ابراج الكويت اثناء البناء
عربات المياة يدفعها المهارى عام 1957
احدى بوابات سور الكويت
  • استطلاع رأى

هل تتوقع عودة الحياة الى طبيعتها ونهاية فيروس كورونا قريبا؟

  نعم


  لا


  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر